إعلان الرئيسية العرض كامل

آليات حل النزاع الأسري: الوسائل البديلة والرسمية، تحميل pdf


آليات حل النزاع الأسري:

عرض من انجاز: طلبة ماستر التقنيات البديلة لحل النزاعات

آليات حل النزاع الأسري:  القضاء الوساطة الأسرية مجلس العائلة التحكيم الأسري
آليات حل النزاع الأسري:  القضاء الوساطة الأسرية مجلس العائلة التحكيم الأسري
  • مقدمـــة:
     تعتبر الأسرة قاعدة الحياة البشرية وقوام المجتمع، وهي اللبنة الأولى في أي بناء مجتمعي، فكلما كانت مبنية على الفضيلة والأخلاق والاحترام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحة، ساهمت في بناء دعائم مجتمع قوي مستقر ومتماسك وبما أن الاختلاف في الثقافات والتقاليد والطبائع هومن سنن الكون، ومن الآفات التي تعترض كثيرا من الأسر، فقد ازدادت الحاجة إلى الصلح والوساطة والتحكيم باعتبارهم من الوسائل البديلة لحل النزاعات الأسرية خارج أروقة المحاكم، مع الحفاظ على خصوصيات الأس وقدسية أسرار البيوت، مصداقا لقوله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم) ،وقوله تعالى: (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم)الأنفال/ .وقوله تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أومعروف أوإصلاح بين الناس.)صدق الله العظيم

  • أهمية البحث:

    إن الطرق البديلة لتسوية المنازعات ليست آلية جديدة، وإنما هي قديمة جدا قدم الانسانية، وكانت موجودة وفعالة, لكن الجديد هو ضرورتها في وقت يحتاج إليها الجميع على مختلف المستويات والمجالات. 

    هذه الضرورة أفرزتها المعضلة التي يواجهها القضاء منذ أمد بعيد في مختلف الأنظمة القضائية عبر العالم، تتجلى في تراكم أعداد هائلة من القضايا، بسبب التأخير في إصدار الأحكام، البطء في الحسم في النزاعات، زيادة على اتسام إجراءات التبليغ بالتعقيد، وانعدام الفعالية.

    والمغرب بدوره أولى في الآونة الأخيرة اهتماما كبيرا بهذه الوسائل حيث نظم المشرع بعضا منها في عدد من قوانينه، ومنها التحكيم في قانون المسطرة المدنية، الصلح في قانون الأسرة، في الميدان التجاري والجنائي...

    وإذا كانت هذه المجالات خصبة لقيام النزاعات، تتطلب إعمال هذه البدائل، فإن اللجوء للوسائل البديلة يزداد أهمية متى تعلق الأمربالمنازعات الأسرية نظرا لطبيعة العلاقة التي تربط بين مكونات الأسرة هذه الأخيرة التي قد تتصدع أحيانا وتفسد خاصة ونحن نعلم أن النفس أمارة بالسوء.

      فالصراعات التي قد تنشب بين أفراد الأسرة الواحدة في غالب الأحوال تكون حول النكاح، أوالصداق، أوالطلاق وما يترتب عنه، والنسب، وقد يتجاوزه الأمرالى بعض الجرائم التي قد تنشب بين الأصول والفروع والأقارب، كل هذا يدفعنا للبحث والحديث عن الطرق الكفيلة بتسوية المنازعات الأسرية.
إقرأ أيضا: الوساطة الأسرية بالمغرب بين تحديات الواقع والآفاق المستقبلية

     إن الطرق البديلة لتسوية المنازعات الأسرية تعمل لحل الخلافات التي تقوم داخل مؤسسة الأسرة، حيث تعمل الجهات الموكولة إليها من أجل الحل، والتسوية الودية، والبحث عن الاتفاق من خلال لغة الحوار على خلاف الاجراءات القضائية.
       وهناك عدة أنواع من الطرق البديلة أهمها الصلح والوساطة والتحكيم ، التقييم المحايد والتسوية الودية أمام القاضي وبالتالي فأهمية هذه الوسائل تتجلى في الوقوف في وجه أي مساطرأخرى نظامية قد تخرب هده العلاقات أوهذا الميثاق الغليظ والذي جعله الله سبحانه وتعالى أسمى العقود ,لكن هذا لا يجعل من القضاء الشر الذي لا مفرمنه ,لأنه في كثيرمن الاحيان تكون الخلافات أعمق من أن تحل وفق هذي العدالة التصالحية ويكون الحل هواللجوء إلى القضاء.


  • إشكالية البحث:

       وانطلاقا من كل ما سبق يمكن القول أن النزاعات الاسرية تتعدد كما تتعدد آليات فضها ,فما مدى نجاعة هذه الوسائل في إنهاء النزاعات الاسرية ؟؟

يقصد بالوسائل البديلة كل الطرق والمساعي المعتمدة لحل النزاع دون اللجوء إلى المحاكم أي باستثناء القضاء الرسمي وكل ما دونه فذلك هو المقصود.

طبعا هذه الإشكالية الرئيسية تتفرع عنها إشكالات فرعية من قبيل،ماهي آليات العدالة التصالحية؟ما المراد بالصلح والوساطة الأسرية؟ أية أهمية لهذه الآليات؟ أية ميزة للعدالة التصالحية إذا ما قارناها بالقضاء الرسمي؟ وأي الآليات أنجع لحل النزاع الأسري؟


  • تقسيم البحث:

هذه الإشكالية وما يتفرع عنها من تساؤلات تمت الاجابة عنها في نقطتين أساسيتين :

  • المبحث الاول: آليات العدالة التصالحية لتسوية المنازعات الأسرية.
  • المبحث الثاني: القضاء كآلية لحل المنازعات الأسرية  

رابط التحميل: